التعريف
التجميد — « database lock » — هو اللحظة التي يتوقّف فيها جمع بيانات الدراسة وتصحيحها. قبله يمكن إدخال القيمة ومراجعتها وتصحيحها. وبعده تصير مجموعة البيانات ثابتة: هي تلك، لا سواها، التي يأخذها التحليل مدخلاً.
وللفعل ثلاث صفات لا تنفصل: تاريخ، وفاعل، ونطاق — أي البيانات المجمَّدة. فتجميد بلا تاريخ لا يثبت شيئاً؛ وتجميد بلا فاعل لا يُلزم أحداً؛ وتجميد لا يُعرف ما يغطّيه لا يسمح بالقول إن قيمة بعينها كانت داخله.
ما يُغلقه وما يتركه مفتوحاً
| قبل التجميد | بعد التجميد | |
|---|---|---|
| إدخال قيمة | نعم | لا |
| تصحيح قيمة | نعم، مع أثر | لا — يلزم فكّ التجميد، وهذا يظهر |
| إضافة ملف | نعم | لا |
| القراءة والتصدير والتحليل | نعم | نعم — التجميد لا يُغلق القراءة |
| تعديل البروتوكول | لا إن كان مقفلاً | لا |
وأشيع الخلط هو الظنّ بأن التجميد يمنع العمل. والأمر على العكس: فالتجميد لا يُغلق إلا الكتابة. أما القراءة والتصدير والتحليل فتبقى مفتوحة، وهذا هو المقصود — إذ الغاية من التجميد بالضبط ضمانُ أن يعطي تصديرُ اليوم وتصديرُ الشهر المقبل المجموعةَ نفسها.
قفل البروتوكول وتجميد القاعدة
هما فعلان متمايزان في لحظتين متمايزتين، والخلط بينهما مكلف.
- قفل البروتوكول يثبّت الأسئلة: قائمة المتغيّرات وأنواعها ووحداتها ومعيار الحكم الرئيسي. وهو يسبق الجمع.
- تجميد القاعدة يثبّت الأجوبة: القيم المجموعة. وهو يسبق التحليل.
وبينهما يجري الجمع — لا يتحرّك البروتوكول، وتدخل البيانات. فالقفل من دون تجميد يترك القيم متحرّكة أثناء التحليل؛ والتجميد من دون قفل سابق يجمّد أجوبةً عن أسئلة كان بإمكانها أن تتغيّر.
ما ينبغي حسمه قبل التجميد
التجميد المتعجّل يُدفع ثمنه فكّاً للتجميد، وكل فكّ يُضعف ما كان التجميد ليُثبته. والحدّ الأدنى:
- القيم الناقصة موصوفة. فالخانة الفارغة التي تعني «لم يُقَس» أو «لا ينطبق» أو «فُقد من المتابعة» لا تقول للتحليل الشيء نفسه. وتجميد فراغات غير مميَّزة هو تجميد للالتباس.
- التناقضات المعروفة محسومة. فتاريخ خروج سابق لتاريخ الدخول يُصحَّح قبل، لا بعد.
- المراجعات المعلّقة أُنجزت. فكل قيمة اقترحتها قاعدة أو نموذج ولم تُؤكَّد بعد تبقى اقتراحاً.
- النطاق محدَّد. أي الملفات تدخل في الفوج، ووفق أي معايير إدراج — ويُقرَّر ذلك من دون النظر إلى النتائج.
فكّ التجميد
يحدث ذلك: خطأ إدخال يُكتشف متأخراً، أو بيانات ناقصة يُعثر عليها. وفكّ التجميد ليس ممنوعاً — إنما هو فعل يجب أن يظهر. فالفكّ النزيه يترك أثراً مؤرَّخاً وسبباً مكتوباً وتجميداً جديداً يلي التصحيح.
في AnzarSeha
يُطلَق التجميد من لوحة الحوكمة ويُقيّد في السجلّ حدثاً مؤرَّخاً وموقَّعاً. وما دامت القاعدة مجمَّدة تُرفض الكتابة؛ وتبقى القراءة والتصدير مفتوحتين. ويُنتج فكّ التجميد قيده الخاص في السجلّ، ويحمل مسار التدقيق الاثنين.
الأطر المرجعية
ICH E6(R3) لضبط بيانات التجربة وتتبّعها؛ وSTROBE للإفصاح عن المجموعة المحلَّلة في المنشور؛ ومبادئ FAIR لتعريف نسخة من مجموعة بيانات.